اللاجئة و قاسية القلب 

..... تابع 
اتجهت نحو غرفته لأرى الهدية التي جلبها لإبنته فتحت باب الخزانة لأرى دمية جميلة وردية اللون إبتسمت وأغلقت باب الخزانة كنت اعرف انها ليست لي فقط إبتسمت وعدت الي لأكمل فطوري تلك كانت أول خيبة أمل لي فطرت قلبي لازلت اتذكرها وكأنها البارحة..... البارحة تخلى عندي والدي الحبيب قائلا أنا لست والدك. لا يمكنني المساعدة اعتبرني لست والدك.... البارحة قالت لي أمي بأن اذهب لمنزلي.... البارحة.... فطر قلبي للمرة الألف.. أنا آسفة لم أملك الشجاعة لأواجه.. سأغادر.
الهروب هو الشئ الوحيد الذي أجيده الهروب من واقعي، الحقيقة أن أحلام يقظتي انقذتني من الإنتحار عدة مرات... البارحة... أخبرني طبيبي أني أعاني من انفصام في الشخصية، لم يكن الأمر مفاجأ... لقد خسرت رفعت الراية البيضاء للمرة الثانية.
قال طبيبي أني سأكون بخير لكني بحاجة للمساعدة مع بعض الإرادة والصبر سأكون بخير، هههه هو لا يعرف أني مازلت ألملم شتات قلبي بعد أن كسر ألف مرة أصبح من الصعب جمع قطعه... البارحة.. 


                                    2

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة