المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2020
                  اللاجئة و قاسية القلب  ..... تابع  اتجهت نحو غرفته لأرى الهدية التي جلبها لإبنته فتحت باب الخزانة لأرى دمية جميلة وردية اللون إبتسمت وأغلقت باب الخزانة كنت اعرف انها ليست لي فقط إبتسمت وعدت الي لأكمل فطوري تلك كانت أول خيبة أمل لي فطرت قلبي لازلت اتذكرها وكأنها البارحة..... البارحة تخلى عندي والدي الحبيب قائلا أنا لست والدك. لا يمكنني المساعدة اعتبرني لست والدك.... البارحة قالت لي أمي بأن اذهب لمنزلي.... البارحة.... فطر قلبي للمرة الألف.. أنا آسفة لم أملك الشجاعة لأواجه.. سأغادر. الهروب هو الشئ الوحيد الذي أجيده الهروب من واقعي، الحقيقة أن أحلام يقظتي انقذتني من الإنتحار عدة مرات... البارحة... أخبرني طبيبي أني أعاني من انفصام في الشخصية، لم يكن الأمر مفاجأ... لقد خسرت رفعت الراية البيضاء للمرة الثانية. قال طبيبي أني سأكون بخير لكني بحاجة للمساعدة مع بعض الإرادة والصبر سأكون بخير، هههه هو لا يعرف أني مازلت ألملم شتات قلبي بعد أن كسر ألف مرة أصبح من الصعب جمع قطعه... البارحة..      ...
                        اللاجئة و قاسية القلب            لقد كانت في الخامسة من عمرها،طفلة مرحة لا يجد الألم إليها طريق. لقد كانت سن الخامسة تغير شامل... كان بداية للجحيم لكن الوقت سيمضي. أنجي فتاة في 23 من عمرها شابة في ريعان الشباب أنهكها الألم والخيبات و الخذلان، شابة جميلة فقدت ابتسامتها بين رفوف الألم واتعبت جفونها دموع الانكسار. لنقل أن الحياة لم تكن عادلة فقد كانت فرخ البط القبيح عاثر الحظ. عندما تخذلنا الحياة مرارا وتكرارا تصبح أحلامنا كوابيس نتمنى أن ننساها يصبح واقعنا مسرحا نمثل فيه تلك الشخصية القوية، العنيدة. لقد تعبت رفعت راية الإستسلام لم أعد أستطيع المواصلة لقد اخترت الوحدة، أو بالأحرى هذا الخيار الوحيد الذي أملكه. سأنسحب، على كل حال أنا لن أفوز وضد من سأقاتل ضد أقرب الناس إلي!؟ كل ما أردته هو منزلا كان حضنا دافئا سيفي بالغرض. كنت في 5 من عمري طفلة صغيرة لا تعرف معنى الخيبة، أتذكر ذلك الصباح.. لقد انكسر قلبي للمرة الأولى في ذلك الصباح وأنا في الخامسة من عمري. كنت قد استيقظ...