اللاجئة و قاسية القلب 

         

لقد كانت في الخامسة من عمرها،طفلة مرحة لا يجد الألم إليها طريق. لقد كانت سن الخامسة تغير شامل... كان بداية للجحيم لكن الوقت سيمضي.
أنجي فتاة في 23 من عمرها شابة في ريعان الشباب أنهكها الألم والخيبات و الخذلان، شابة جميلة فقدت ابتسامتها بين رفوف الألم واتعبت جفونها دموع الانكسار. لنقل أن الحياة لم تكن عادلة فقد كانت فرخ البط القبيح عاثر الحظ.
عندما تخذلنا الحياة مرارا وتكرارا تصبح أحلامنا كوابيس نتمنى أن ننساها يصبح واقعنا مسرحا نمثل فيه تلك الشخصية القوية، العنيدة.
لقد تعبت رفعت راية الإستسلام لم أعد أستطيع المواصلة لقد اخترت الوحدة، أو بالأحرى هذا الخيار الوحيد الذي أملكه. سأنسحب، على كل حال أنا لن أفوز وضد من سأقاتل ضد أقرب الناس إلي!؟ كل ما أردته هو منزلا كان حضنا دافئا سيفي بالغرض.
كنت في 5 من عمري طفلة صغيرة لا تعرف معنى الخيبة، أتذكر ذلك الصباح.. لقد انكسر قلبي للمرة الأولى في ذلك الصباح وأنا في الخامسة من عمري. كنت قد استيقظت للتو، جلست انتظر فطور الصباح دخل والدي وهو يحمل شيئا على كتفه. لمحته وهو متجها نحو غرفته كنت قد استنتجت أنها هدية لإبنته بما أنها ليست لي.. لم يعتد والدي الحبيب على جلب الهداية لي.

                              1

تعليقات